Written by on

مؤلف: Archiwum prywatne
المصدر:
 في الجزء الأول تحدثت عن سنوات دراستي الثانوية. كونى جزءا من مجموعة النخبة في فئة الرياضيات  بكلية الرياضيات في جامعة "هانوي"، لم يكن لدينا صعوبات في التعلم.

 كل طالب انتظر مكانة المخصص لة في الجامعة, ولكن الغرض من العمل و الدراسة بجد لدينا كان لتلقي اعلي الدرجات بالامتحانات كافية لنكون من بين هؤلاء الطلاب المؤهلين للدراسة في الخارج.

 الذهاب إلى الخارج كان حلم كل الفيتنامين، على الرغم من انتهاء الحروب مع كل من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية ,كان لا يزال من الصعب للغاية العيش في فيتنام ، حيث لازالت هناك العديد من المشاكل السياسية.

 

ومن المعروف أنه بعد المحاولة لوقف الشيوعية في جنوب شرق آسيا، فإن الأميركيين تخلوا في نهاية المطاف عن الحرب وتركوا حليفهم (فيتنام الجنوبية) لإعالة نفسها، ونتيجة لذلك احتلت "فيتنام الشمالية" "فيتنام الجنوبية" في عام 1975

رسميا انتهت الحرب بين الهند والصين ,

ولكن بالنسبة للفيتاميين الخلاف (السياسي) بقي ومما يؤسف له أنه ما زال مستمرا.

 وحدث التحالف الفيتنامي علي المستوي الاقليمي فقط ، حيث عملية المصالحة بين الافراد بعضهم البعض لازالت تحدث.

وجاءت الأوقات الصعبة للناس في شمال وجنوب فيتنام. و الجنوب لم تحصل على أي مساعدة من الغرب، ولم تحصل الشمال على أي طعام من البلدان الاشتراكية. وعلاوة على ذلك، بدأت فيتنام في دفع ديونها (للأسلحة) و زاد الوضع تعقيدا عندما ساندت الحكومة الصينية جيش "بول بوت" في كمبوديا علي مهاجمة فيتنام مما تسبب في خسائر فادحة في البلاد، وخاصة في المجتمع المدني.

 وعندما قررت فيتنام في عام 1979 القتال مرة أخرى، من خلال مهاجمة مناطق "بول بوت" علي أرضه، قررت الصين مهاجمة فيتنام.

 الولايات المتحدة جنبا إلى جنب مع بعض الدول الغربية "ضربت فيتنام عندما كانت ضعيفة عن طريق فرض الحظر وعزل فيتنام.

 لفترة طويلة من الزمن، هرب العديد الفيتنامين بعيدا عن بلادهم (قوارب لاجئي الحرب).

و علي الرغم من المشكلات السياسية الواقعة في البلاد ، وعلى معدة فارغة تقريبا (من تجويع البلاد، و ندرة المنح الدراسية الحكومية) واصلنا الدراسة للامتحانات مع طلاب آخرين.

الآن لا بد أن أشير إلى نقطة مهمة جدا "نقطة أيديولوجية".

وهي، من أجل أن تكون مقبول بفريق النخبة بالمدرسة الثانوية ، وبصرف النظر عن جميع القدرات الرياضية , أن يكون لديك ماض لا تشوبه شائبة. وقبل ان يتلقي اي طالب الكارنية الجامعي ، كان يتم فحص عائلتة بدقة حيث ترسل الجامعة شخص يتولي فحص كل شي .

اعتقدت بسذاجة أنه منذ كنا جميعنا طلاب متفوقين وعائلاتنا كانت "نظيفة" ان القبول شي مؤكد و ان هذة الاجراءت شكليات ، و سوف يحصل كل الطلاب علي هذا "الشرف" وسيتم الموافقة السريعة علي الالتحاق بالصف الثامن.

كنت علي خطا ,كان هناك أولئك من هم اكثر كفاءة من الاخرين.

أنا أفترض أن أحد المعايير هى التميز الرياضي ولأنني لم أكن الأفضل في الرياضيات سوف اضطر إلى الانتظار. ومع ذلك، صديقي المقرب الذي كان عبقريا فى الرياضيات (الذي فاز في المسابقة الدولية للرياضيات و توقعت ان يقبل على الفور. ولكن لا، انتظار أيضا لفترة طويلة.

كان علينا أن "نشارك" في الاجتماعات، التي عقدت دون توقف. كان علينا الغناء بشكل جيد، خصوصا بعض الأغاني الثورية، وكتابة بعض القصائد في الجريدة الأخبارية لمجلس إدارة المدرسة مشيدا بطرف أو شخص ما في السلطة، الخ

لذلك "شعرت بالاهانة" من الجامعة. إذا كنت لا تريدونى ، أنا لن أكون نشط في الاجتماعات. وسوف ارتداء السراويل القصيرة و لن اقص شعري. الخ

وسوف أدرس فقط للحصول على درجات جيدة بما فيه الكفاية لعدم التعرض للطرد من البرنامج.

أعطاني زملائي على لقب "من الغرب" يعني انى أوروبي. لا أحد يمكن أن يتخيل ان بعد 15 عاما في وقت لاحق في عام 1991 ان رئيس بولندا يعطيني فرصة لأصبح مواطن بولندي، وبالتالي أصبحت أوروبي.

وعلى الرغم من ذلك كانت هناك "مشكلة طفيفة": فقط طلاب جامعة الشباب الفيتنامي يمكنهم الدراسة بالخارج.

 لذلك كان علينا أن نعمل بجد، وأطاعة جميع أوامر.

في نهاية المطاف في الصف العاشر أصبحت أنا و صديقي الذي ذكرتة من قبل أعضاء في  مدرسة الشباب الفيتنامي في ما يعرف " العدو الاخير"

لديهم بطاقات دوري؟ كان جميع الطلاب يجب ان يكونوا أعضاء في المدرسة ، ولا نستطيع الشك في ذلك! وجميع تقارير السنوات النهائية يجب أن تكون عالية ومرتبة.

هناك حدث علق في ذاكرتي و يجب أن أعترف أنه أثر بشدة في قرارات مهمة في حياتي.

 خلال الأوقات الصعبة في فيتنام، كان هناك بعض السرقات، فقد كانت مشكلة كبيرة في سكن الطلاب كل شيء اصبح في عداد المفقود، بدءا من المتعلاقات الشخصية حتي الاموال القليلة ، منذ أن لم يكن لدى أحد الكثير من الأموال. وكانت الاموال القليلة من اجل شراء بعض الحساء أو الكعك، حيث أن وجبات الطعام في السكن لا تكفي أحد.

ونتيجة لتلك السرقات فقدت الصنادل الجديدة "تين فونج"، الذي ندمت علي فقدانها جدا.

 بعد السرقات ,اعتقدت أنني يجب أن اشوه الحذاء قليلا حتى اللص لا يستطيع بيعه. ولكن من السهل أن تكون حكيما بعد وقوع الحوادث ... لذلك كنت ارتدى الصنادل والوجه يتخبط. لم أكن أريد أن ارتداء الصنادل المطاطية الهندية (من المطاط المستخدم)، فقط لأنها قدمت شعبيتها من قبل شخص آخر قد ارتدائها.

وكان علي مجلس الطلبة العمل بجد من أجل القضاء أو الحد من هذه الحوادث المؤسفة. أتذكر مرة عندما كنت متعاطف مع معلم قد سرق شخص ما كل شيء من سكنة (الراديو، الترمس، وبعض الأواني)، حيث كان يعيش مع زوجته وقد تزوجا حديثا.

كان هناك مختلف اللصوص ولكن كان أتعس حقيقة أن يوما ما واحد من زملاء الدراسة تم القبض علية. طرد فورا وتم اعادتهم الى مقاطعته. وفوجئت جدا لأنه قد تم قبولة في جامعة  الشباب الفيتنامي في وقت مبكر جدا.

بعد كل تلك الأحداث في النهاية ذهبت للدراسة في الخارج. وكان الشيء الوحيد الذي كان علي أن أفعل هو النجاح بأمتحاناتي. وأعتقد أنه كان حظي في النهاية بولندا.

عندما كنت هنا بالفعل في بولندا لقد قرأت مقالا في إحدى الصحف التي ذكرت أن اللغة البولندية تعتبر واحدة من اللغات الأكثر صعوبة في العالم. بسبب ذلك أنا فخور بشكل لا يصدق أن كان لي شرف لتعلم البولندية، من ناحية أخرى أنا أشعر بالحرج قليلا أنه أخذني  سنتين لتعلم ما يكفي من البولندية لكي أتي للدراسة بها.

بعد التخرج من 10 سنوات دراسة في فيتنام عام 1979 انتهى بي الأمر في كلية اللغات الأجنبية في هانوي، والالتحاق بدورة ما قبل الدراسة الجامعية البولندية. وكانت تلك المدرسة ليست بعيدة جدا من جامعة هانوي حيث الخروج من سكن الجامعة إلى المدرسة الجديدة كان سهل نسبيا. جنبا إلى جنب مع 40 صديق بدأنا تعلم البولندية.

كنا جميعا ذكورا حيث في ذلك منعت النساء الفيتناميات من الدراسة بالخارج دون سببا واضح.

قبل بضع سنوات ذهبت بعض النساء الفيتناميات للدراسة في بولندا. على ما يبدو، بعض منهم لم يكمل دراستهم (أعيدوا إلى فيتنام)، والبعض تزوج بسرعة من رجال بولندين.

اعتبرت بولندا من الدول الاشتراكية الحرة ويعني أنه في بولندا كان هناك دائما المزيد من الحرية وبعض الليبرالية، الأيديولوجية.

 وكان يعتقد أن الأولاد الجيدة فقط، الذين يدرسون بجد يرسلون للتعلم ببولندا.

 ولكن الواقع تبين أن يكون الدواء مر، ومعظم هؤلاء الأولاد الجيدين قد "تلف" - هرب البعض إلى الغرب،و البعض تزوج من نساء بولنديين ولم يأت إلى فيتنام لخدمة وطنهم الأم.

الآن أنا أعيش في بولندا وليس في فيتنام، لذلك أنا واحد من هؤلاء "الخونة". ولكن لقد دفعت ثمنها. حرفيا. بالزلوتي البولندي! ولكن أكثر عن ذلك في وقت لاحق. الآن دعونا نركز على صعوبة اللغة البولندية.

في المدرسة، كنا ندرس علي يد ثلاثة معلمين فيتنامين (السيد تي، والسيدة سين والسيدة ه) واثنين من المدرسين البولندين (السيد أندريه والسيدة العلا)، الذي كانوا يشغلون مناصب متخصص لغة. ولا بد أن أكيد على أن جميع المعلمين كانوا لطفاء للغاية.

بصراحة، لم أكن سعيدا حول الدراسة في بولندا، لأنه وفقا لتجارب أصدقائي الأكبر في السن كان أكثر "ربحا" الدراسة في جمهورية ألمانيا الديمقراطية لأن هناك يمكنك العمل خلال العطلة الصيفية وبعد الدراسة  يمكنك أن تعود إلى الوطن بـ "سيمبسون" دراجات نارية أو دراجة هوائية لطيفة والثلاجات، والحديد، والأواني الكهربائية (طناجر الضغط) أو بعض السلع الأخرى للمنزل.

لكن من بولندا لا يمكنك سوا أن تجلب الكتب.

 وبقدر ما أتذكر تمكن أستاذنا السيد "تي" من جلب دراجة "فلجا"

قبلت مصير حيث ان اردت تغير القرار يجب أن يكون لدي بعض الدعم القوي,

ولا سيما أن كان لديك بعض الاتصالات في وزارة التربية والتعليم العالي في فيتنام، وأنا لم يكن لدي تلك الاتصالات.

 وبعبارة أخرى، لم يكن لدي أي تأثير على ماذا وأين سأدرس. لماذا يجب أن أهتم حول تفاهات من هذا القبيل الأحزاب والحكومة الفيتنامية خطووا لكل شيء اخذوا القرارات بالنسبة لنا. وكان لدينا وظيفة واحدة فقط هي الدراسة بجد، لا شيء آخر.

بولندا في اللغة الفيتنامية هي "با لان". في المجموعة "با لان" الأولة كان هناك 20 منا.

 كنا جميعا من المدنيين، لأنه في مجموعة "با لان" الثانية كان رجال الجيش الذين سيدرس في بولندا في الكلية الحربية للتكنولوجيا في وارسو أو في جامعة غدينيا البحري. أو في كلية اللغات الأجنبية لدينا في "هانوي", فضلا عن المجموعتين "البولندية" كان هناك: "GDR"، "المجرية"، "البلغارية" الخ.

 وبطبيعة الحال، فإن المجموعات الأكثر شيوعا "الروسية"، لأن الكثير من الطلبة الفيتنامية درسوا الروسية لحضور الجامعات في الاتحاد السوفياتي.

كنت أعرف الروسية قليلا حيث كان علينا دراسة الروسية في مدرستي الثانوية ، لم يكن هناك خيار (في دراسة اللغات).

 في المدارس الثانوية المختلفة كانت هناك لغات أخرى، الإنجليزية، الفرنسية ولكن ليس الكثير. وهو واحد من مشكلات التعليم بفيتنام أومشاكل بالنظام السياسي ربما، لأن الكثير جدا من الفيتنامين علي معرفة باللغة الروسية أو درسوا في الاتحاد السوفياتي، والآن لديهم شعور كبير بالانتماء لروسيا، وعلى النحو التالي لا يضعوا في اعتبارهم إجراءات الرئيس بوتين.

في هانوي، وبصرف النظر عن تعلم البولندية كان لدينا ثلاث كليات أخرى: لتعلم الرياضيات، الفيزياء والكيمياء.

 عندما يتعلق الأمر إلى بولندي، تعلمنا عموما قواعد اللغة وعندما وصل الأمر إلى الكلام كنا ضعفاء جدا. وهذا هو السبب أن بعد عام من الدراسة عندما وصلنا إلى بولندا يكاد أي شخص منا تحدث مع الشعب البولندي.

تعلمت من قبل تجربتي في المدرسة الثانوية و قررت عدم المشاركة في سباق الفئران التعليمي، و لم أحاول أن أكون الأفضل في كل وقت، وأدى الي أن أستاذ "تي" قال ان هناك بعض الطلاب ذوا إمكانات كبيرة لا يستخدمونها.

كان من المفترض أن نتعلم البولندية أكثر لمدة سنة في مركز الدراسات اللغات الأجنبية المرموقة في لودز، حيث كان مقررا سلفا.

 ومع ذلك مع وصلنا في بولندا فتحت جامعة كوري سكلودوفسكا في لوبلين

مركز مماثل لدراسة اللغات الأجنبية  ونتيجة لذلك انتقلت لوبلين لمدة عام.

مع وصلنا إلى بولندا 1980 ، جائت تغييرات كبيرة في حياتنا. كان وقت تكوين التضامن النقابي البولندي.

 

 

تبع

كتب: نغو هوانغ مينه

ترجمة: ريموندا رفعت


مصدر المعلومات: www.kontynent.waw.pl
Ta strona korzysta z ciasteczek aby świadczyć usługi na najwyższym poziomie. Dalsze korzystanie ze strony oznacza, że zgadzasz się na ich użycie.